Yahoo!

الأزمة الليبية وانعكاساتها الأمنية على منطقة الساحل- حوار د.مصطفى صايج مع قناة العربية

كتبها mustapha saidj ، في 16 ديسمبر 2011 الساعة: 11:32 ص

 الدكتور «صايج» : السلاح الثقيل المهرّب من ليبيا قادر على تدمير القدرة الدفاعية للدول

– 20 نوفمبر 2011

د.مصطفى صايج، في برنامج «صناعة الموت» على قناة «العربية» الفضائية،

 

مشاهدة الحصة على الرابط الإلكتروني التالي:

http://www.alarabiya.net/programs/2011/11/18/177926.html


http://www.elayem.com/2011/11/20/%D8% /

 

قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، الدكتور «مصطفى صايج»، إن السلاح الذي تمّ تهريبه من ليبيا بعد سقوط نظام العقيد الراحل «القذافي» قادر على تدمير القدرة الدفاعية لدولة هشّة إضافة إلى سهولة استهدافه الطيران المدني، محذرّا بلدان منطقة الساحل من هذا التهديد، فيما أكد أن بين الخيارات المطروحة لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة بالمنطقة «ضرورة التركيز على التنمية        .

أشار الدكتور «مصطفى صايج» إلى أن الجماعات الإسلامية المسلحة التي تنشط تحت لواء ما يسمى بـ «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» وجدت في البيئة غير المستقرة «ملاذا آمنا لها»، وخصّ بالذكر استغلالها للتدهور الأمني الحاصل في ليبيا في الشهور الأخيرة قصد تكثيف نشاطها للحصول على السلاح الخارج عن السيطرة. زيادة على تأكيده بأن هذا التنظيم يسعى إلى الاستثمار في «هشاشة الوضع لدى أنظمة هذه الدول لعدم قدرتها في التحكم حتى في الرقعة الجغرافية».

وأفاد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر الذي كان يتحدّث في برنامج «صناعة الموت» على قناة «العربية» الفضائية، أن من بين أسباب تحوّل منطقة الساحل إلى «منطقة حاضنة» للجماعات المسلحة «نجاح القدرة الأمنية للجزائر» في مواجهتها وتضييق الخناق عليها في المناطق الشمالية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإسلام السياسي في ظل التحولات العربية الراهنة- ندوة بمركز الأبحاث الأمنية والإستراتيجية

كتبها mustapha saidj ، في 19 نوفمبر 2011 الساعة: 16:56 م

مشاركة د.مصطفى صايج في ندوة بمركز الأبحاث الأمنية والإستراتيجية.

حول: مستقبل الإسلام السياسي في ظل التحولات العربية الراهنة.

 مصطفى سايج: الأنظمة العربية الجديدة ستتأرجح بين النموذج التركي والتجربة الجزائر

يومية صوت الأحرار

Tuesday, November 15

http://sawt-alahrar.net/online/modules.php?name=News&file=article&sid=25951

 

قدَم الدكتور مصطفى سايج ثلاث سيناريوهات للأنظمة الجديدة التي خلفتها الثورات العربية أبرزت توجهات إسلامية إخوانية، وتتأرجح بين النموذج التركي والتجربة الجزائرية السلبية التي أظهرت ضعف المرجعية الدينية وغياب الرؤية الإيجابية وكذا النموذج الأخير القريب من شباب المجاهدين بالصومال.

ع. شماني

أكد الأستاذ مصطفى سايج أن المسألة الجوهرية في الديمقراطيات الجديدة التي يركز عليها الغرب هي أمن إسرائيل وتأمين مصادر الطاقة ونقلها، حيث ذكّر، خلال ندوة نظمت أمس بمركز الدراسات الإستراتيجية والأمنية، كيف استعملت أمريكا الحركة الإسلامية أثناء الحرب الباردة وبعدها في خدمة مخططاتها، متسائلا عما إذا كانت القوى الغربية تسعى إلى فرض النموذج التركي في البلدان العربية لاسيما من خلال فوز حركة النهضة في تونس وبالدور القطري الذي يتمثل حسبه في التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل.


ومن هذا المنطلق اعتبر الأستاذ سايج أن هناك إرادة لتوظيف الحركات الإسلامية فيما يسمى بـ »الانتقال الديمقراطي« في بعض البلدان العربية، مصنفا في نفس الوقت التجارب العربية مع الحركات الأصولية على ضوء الأحداث الأخيرة إلى ثلاثة مشاهد متنافرة، تتجلى في النموذج التركي من خلال من خلال أحزاب العدالة والتنمية كما هو حاصل قي مصر وليبيا بظهور أحزاب تحمل نفس التسمية ونفس الهدف، وهو الذي يجد سندا قويا من قطر التي تلعب دورا في تمريره وبدعم أمريكي وتحت ضغط تركيا نفسها من خلال ضغط رئيس حكومتها الطيب رجب أردوغان على الرئيس السوري بشار الأسد لفرض حكومة يسيطر عليها الإخوان المسلمون قبل أن تتدهور الأوضاع في سوريا.

كما شدّد المحاضر على دور تركيا في دعمها لحركة النهضة في تونس ومساندتها لبعض القوى السياسية الأصولية في ليبيا، مذكرا في هذا الشأن بتصريحات رئيس السلطة التنفيذية للمجلس الانتقالي الليبي المستقيل محمود جبريل حول الدور القطري الداعم والراعي لعبد الحكيم بلحاج وإسماعيل الصلابي وعمل القناة الفضائية القطرية الجزيرة المساند لهذا التوجه.

وبعد أن ذكر بما عاشته الجزائر من أحداث سنوات 1990 أعتبر التجربة المصرية الحالية قريبة من التجربة الجزائرية أو سيكون مآلها التأرجح بين التجربة الجزائرية والنموذج التركي، لكن حذر من إنهيار المؤسسات الأمنية في مصر وتدحرج التجربة الليبية واليمنية إلى ما أسماه بـ»الأفغنة« و »الصوملة« بظهور أمراء الحرب.



من ”الربيع العربي” إلى ”الخريف الإسلامي

الجزائر نيوز، الثلاثاء, 15 نوفمبر 2011 21:38

http://www.djazairnews.info/on-the-cover/122-on-the-cover/31197-2011-11-15-20-45-24.html

 

هل تحولت ثورات ”الربيع العربي” التي تجتاح أكثر من بلد، إلى ”ربيع إسلامي”؟ بمعنى هل انتصر الإسلاميون في العالم العربي أخيرا في الوصول إلى الحكم عن طريق الشارع بعد أن فشلوا في ذلك حتى باستعمال السلاح؟ هذه التساؤلات كانت محور ندوة ”الإسلاميون والتحولات السياسية في العالم العربي” التي احتضنها مركز الدراسات الاستراتيجية والأمنية بمشاركة جملة من الباحثين الجامعيين·

قال الدكتور مصطفى صايج إنه ليس من السهل أن ”نضع صورة واحدة للمستقبل، ففي الدراسات المستقبلية نعرف أن المستقبل حمّال أوجه”، وأضاف قائلا: ”قدرتنا كباحثين تكمن في كيفية رسم مشهد معين عبر تداعياته وتأثيراته الداخلية والإقليمية والدولية، فعندما حاولت أن أرسم مستقبل التيارات الإسلامية في العالم العربي وخصوصا في المناطق التي تشهد حالات احتجاج في الوقت الراهن وجدت مشاهد تبدو فاعلة سواء الجانب التاريخي أو الواقعي أو المستقبلي”، وحسب صايج فإن هذا ”لا يعني أن نأتي بالاحتمال القريب وربما الأكثر تأثيرا لكننا لا نراه الآن، لكنه يمكن أن يخلق نموذجا جديدا وبالتالي يمكن أن نتلمسه من خلال تبلور مجموعات من المؤشرات، فالحالة التونسية هي أقرب إلى النموذج التركي لكن بإرادة خليجية دولية”، وقال إن ”ما تريده تركيا وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، لكن النموذج التونسي في الداخل أعتقد أنه سيجد صعوبات كبيرة فسيكون أمام امتحان، فمن السهل أن تطلق خطبا وتقوم بعمل دعوي، لكن بناء الدولة يحتاج إلى نوع من التنازلات من أجل تقسيم السلطة، وبالتالي يمكن أن يحدث تصدع حتى داخل الكتلة الحزبية التي كنا نراها قوية وهذا ما حدث في الحالة الجزائرية قبل الآن”·

وتكلم عدد من المتدخلين عن موضوع الربيع العربي الذي تحول إلى ربيع حقيقي للإسلاميين من عدة زوايا، لكن الكل أجمع على الدور التركي والقطري والضوء الأخضر الأمريكي، لكن البعض تساءل إن كان النموذج التركي هو النموذج الوحيد الناجح من أجل الذهاب إلى حالة ما بعد الإسلام السياسي، وهنا طرح النموذج الماليزي الذي وصفه البعض بالناجح لكن يلجأ الكثير للتعتيم عليه لأنه معادي للصهيونية، وهنا طرح الدور الغربي في أحداث الربيع العربي·

الخير· ش

 

LE MONDE ARABE FACE AUX SOULÈVEMENTS DE SES PEUPLES

Centre de recherches sécuritaires et stratégiques (Crss) de Ben Aknoun à Alger.

Mustapha Saïdj : L’islamisme est une arme entre les mains de l’Occident

Journal l’Expression

Par

http://www.lexpressiondz.com/actualite/142765-l-islamisme-est-une-arme-entre-les-mains-de-l-occident.html

Les islamistes ont été toujours des instruments entre les mains des Américains. D’abord utilisés pour vaincre l’ex- Union soviétique en Afghanistan durant les année 1970 et tout au long de la guerre froide. Aujourd’hui, ils sont encore exploités par les Américains au cours des soulèvements des peuples arabes contre leurs gouvernants. C’est ce constat qui ressort, lors d’une conférence-débat animée conjointement hier par Salim Laïffaa et Mustapha Saïdj, deux éminents professeurs de sciences politiques et relations internationales, au Centre de recherches sécuritaires et stratégiques (Crss) de Ben Aknoun à Alger. Placée sous le thème «L’islamisme politique», cette conférence a vu, entre autres, la participation du secrétaire général du FLN, Abdelaziz Belkhadem et représentant personnel du Chef de l’Etat, des cadres universitaires, mais aussi des généraux algériens à la retraite.

le professeur Mustapha Saïdj, qui, de prime abord, a fait remarquer que «les islamistes veulent, coûte que coûte de par le Monde arabe, un Etat islamique bien qu’ils ne se soumettent pas à la pratique religieuse. A partir de quoi, ils doivent d’abord mûrir leur pensée politique, avant d’entrer en course pour le pouvoir». Pour le conférencier, les islamistes n’arrivent pas malheureusement à séparer le religieux du politique. «Tous les Mouvements islamistes sont connus pour être en rapport conflictuel au plan national aussi bien entre eux qu’avec les autres formations politiques non islamistes», a indiqué le professeur de sciences politiques et relations internationales, ajoutant que les Islamistes se nourrissent de la doctrine américano-saoudienne, forgée selon les orientations et les directives de l’impérialisme américain. Une doctrine, qui, selon le conférencier, est mise en oeuvre par les Etats-Unis d’Amérique soucieux de leurs intérêts géostratégiques dans le Monde arabe, mais aussi de la sécurité d’Israël. En conséquence, les deux intervenants s’accordent à dire que les mouvements islamistes dans le Monde arabe se soucient plus des luttes internes et externes pour arriver au pouvoir que de proposer et mûrir un projet de société alternatif susceptible de traduire les aspirations de leurs peuples.
«Il n’y a qu’un Islam, tout le reste est absurde»

Abordant les modèles islamistes mis en promotion aussi bien par certains pays arabes que par l’Occident durant notamment les soulèvements des peuples arabes, les intervenants ont mis l’accent sur le modèle turc faisant jonction entre les militaires et les islamistes sur le partage du pouvoir.

Pour Mustapha Saïdj, il y a trois courants islamistes en lice dans le Monde arabe. Le premier, dit-il, «c’est l’expérience turque qui après plusieurs décennies d’expérience et de combat politique, a su réconcilier et réunir militaires et islamistes pour bâtir un régime où chacun trouve son compte». Mettant la préservation des intérêts du peuple et le développement de leur pays au premier plan des actions de leur gouvernement, les Turcs s’en sortent bien. Et d’ajouter bien que l’expérience turque, saluée par l’Occident, attire bien des convoitises aujourd’hui, néanmoins celle-ci demeure un pur produit turc mélangé aux

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدبلوماسية الجزائرية في ظل التحولات الإقليمية والدولية-حوار د.مصطفى صايج- يومية الوطن

كتبها mustapha saidj ، في 11 نوفمبر 2011 الساعة: 07:21 ص

 

Mustapha Saïdj. Expert en relations internationales

«La diplomatie algérienne ne sait pas s’adapter aux changements»

El Watan, le 10.11.11 | 01h00

http://www.elwatan.com/dossier/la-diplomatie-algerienne-ne-sait-pas-s-adapter-aux-changements-10-11-2011-146753_151.php

 

 

Il semble que l’Algérie a marqué un net recul en matière de diplomatie. Croyez-vous que son poids tend à se réduire sur la balance des relations internationales ?


Le poids d’un pays sur la balance internationale repose sur un certain nombre d’éléments de force (mais aussi de capacité) dont dispose l’Algérie. Le pays jouit d’une position géostratégique entre la mer Méditerranée au nord et la région du Sahel au sud qui en fait la porte de l’Afrique. Il dispose également de ressources énergétiques et de réserves de changes dont le montant est plus important que ceux des pays européens ou maghrébins environnants.

L’Algérie a aussi une force militaire et sécuritaire disciplinée, ayant acquis de l’expérience dans la lutte contre le terrorisme et qui cherche à construire un système de sécurité régional dans le Sahel. Mais tous ces éléments, qui font la force de l’Algérie, ont besoin d’être traduits dans un environnement géopolitique.

La diplomatie algérienne est confrontée à un groupe de projets internationaux et régionaux, à l’exemple de l’Union pour la Méditerranée ou la recherche d’une base militaire pour l’Africom. La problématique se pose comme suit : est-il possible de traduire les éléments de force afin d’influencer les projets internationaux ? Le fait est que l’Algérie ne dispose pas de cet élément fondamental qu’est l’art de la communication, à l’ère des chaînes satellitaires et de la génération facebook. Le statut de l’Algérie s’appuie ainsi sur des variables continues, mais le rythme du changement est extrêmement rapide. Le modèle du soulèvement en Tunisie et la coalition internationale et régionale contre le système d’El Gueddafi ont démontré que la diplomatie algérienne manque de vitesse d’adaptation dans un environnement où les intérêts priment et où la carte géopolitique se redessine selon la logique de l’accord Sykes-Picot.

 

- Dans un contexte géopolitique modifié par les révolutions arabes, l’Algérie continuera-t-elle à peser sur la scène internationale ?


Dans la mesure où la diplomatie est le reflet de la situation intérieure d’un pays, le plus grand défi, pour l’Algérie, est de savoir comment poursuivre les réformes en évitant l’effet de contagion et les soulèvements qui menacent la sécurité nationale. Il me semble que la voie des réformes entre en collision avec les élites traditionalistes algériennes qui ne veulent pas s’adapter aux changements rapides, violents et sanglants se déroulant dans sa région. Nous ne pouvons, de ce fait, offrir une image claire de l’Algérie à l’étranger, et ce, malgré notre expérience dans la transition démocratique, qui a connu des déconvenues. Dans ce cas, nous ne pouvons convaincre d’autres pays – Libye, Syrie et Yémen – de l’importance de tirer des leçons de l’expérience démocratique en Algérie, pour leur éviter des conflits sanglants sur l’identité (religion, langue, régionalisme) dont les indicateurs sont évidents en Tunisie, en Egypte et en Libye.

 

- Autrefois défenseur de toutes les causes de libération des peuples, l’Algérie a-t-elle aujourd’hui une doctrine dans sa politique internationale ?


L’Algérie est pleinement engagée dans la stratégie globale pour la lutte contre le terrorisme en raison de son expérience dans le domaine. Dans cette nouvelle doctrine apparue dans le monde occidental après le 11 septembre 2011, l’Algérie a été en mesure d’imposer sa vision, notamment dans son refus de paiement de rançon, liant le terrorisme à la criminalité organisée, ce qui a donné un nouvel élan à l’intégration et à la coopération avec Washington et Londres. L’Algérie est désormais considérée comme un partenaire actif et un médiateur entre les grandes puissances et les pays du Sahel. Le mystère reste néanmoins entier sur l’utilisation du terrorisme par certaines grandes puissances pour contrôler les ressources vitales de la mer Caspienne, du Golfe, d’Afrique du Nord et la côte africaine.

 

- Notre pays n’a-t-il pas marqué un recul, ces dernières années, sur la question palestinienne et sur le Sahara occidental ?


Le président Sadate avait peut-être raison de dire que la solution à la question palestinienne est à 99% entre les mains de Washington. La position diplomatique algérienne suit les plans de la Ligue arabe. L’Algérie a ainsi adopté l’initiative de Beyrouth, conduite par le roi Abdallah, qui appelle à une normalisation complète avec Israël dans le cas où il accepterait la restitution des terres. Mais il est important de signaler que l’Algérie a refusé toute forme de normalisation économique avec Israël dans le projet de l’Union pour la Méditerranée, pendant que l’Egypte, la Jordanie et le Maroc se sont empressés de gagner des intérêts. Le conflit interne palestinien et les luttes entre factions ont largement contribué à l’absence de développement d’attitude proactive envers la cause palestinienne. 
Pour ce qui est du Sahara occidental, la position de l’Algérie est inchangée, sauf qu’elle subit l’alliance franco-marocaine ainsi que certains cercles sionistes activant à Washington dans le but de ralentir l’option de l’autodétermination du peuple sahraoui.

 

- Quel avenir pour la diplomatie algérienne ? 


A l’ère de la mondialisation, il semble que les révolutions démocratiques occuperont le devant de la scène dans la décennie à venir. L’avenir de l’Algérie, sur le plan interne comme à l’extérieur, dépendra de sa capacité de consolider la démocratie à travers l’alternance au pouvoir, l’organisation d’élections transparentes et équitables, la liberté d’expression, le contrôle de l’autorité législative sur la branche exécutive. Si nous trébuchons encore, l’Algérie reculera davantage et perdra sa candidature en tant que force montante, aux côtés de l’Afrique du Sud, du continent noir.

Amel Blidi

 

 

الحوار باللغة العربية

 

·         Il semble q

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تونس ما بعد الانتخابات( حوار د.صايج مع إذعة الجزائر نت)

كتبها mustapha saidj ، في 26 أكتوبر 2011 الساعة: 15:43 م

د.صايج مصطفى: تونس ما بعد الانتخابات قد تعترضها الكثير من العقبات

الثلاثاء, 25 أكتوبر 2011

12:06 آخر تحديث: الأربعاء, 26 أكتوبر 2011 13:59

حوار مع إذاعة الجزائر نت

يمكن الاستماع للحوار في الموقع التالي:

http://www.radioalgerie.dz/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=11255:2011-10-25-11-06-07&catid=195:2011-07-26-07-30-18&Itemid=269

 

يرى المحلل السياسي مصطفى صايج أن مستقبل تونس بعد انتخابات المجلس التأسيسي ستعرف الكثير من العقبات حيث سيشتد الصراع حول تحديد طبيعة النظام السياسي للبلاد وتوزيع الحقائب الوزارية في المرحلة الأولى.

ويستند صايج في هذه الرؤية الاستشرافية لتونس ما بعد هذه الانتخابات إلى مجموعة من العوامل، وهي إلغاء الحزب الحاكم سابقا 3 ملايين مناضل منضبط في الحزب مشيرا إلى أنه ليس من السهل بناء قوى سياسية بمعزل عن النظام القديم.

أما العامل الثاني فيتمثل في العدد الكبير من الأحزاب التي تشهدها الساحة السياسية التونسية والتي فاقت 100 حزب والتي تؤدي إلى تشتيت أصوات الناخبين وبالتالي عزوف التونسيين عن المشهد السياسي.

 

د.صايج مع صحفي الإداعة نت

وعن احتمال فوز الإسلاميين في هذه الانتخابات يقول مصطفى صايج في هذا الحوار مع "موقع الإذاعة الجزائرية" إلى أن ذلك ربما يرجع إلى قدرة "حزب النهضة" الاستثمار في عنصرين أساسيين الأول ترويجه لفكرة أنه ضحية النظام السابق، والأمر الثاني هو تقديم نفسه على أساس أنه قريب من حزب العدالة والتنمية التركي وهو النموذج المقبول لدى الغرب بشكل كبير.

يجري التونسيون أول انتخابات بعد نظام الحكم السابق وهي التي سيتولد عنها مجلس تأسيسي وطني يضع الخطوط الكبرى لتونس ما بعد بن علي، كيف ترون المسرح السياسي التونسي الذي التي جرت في ظله هذه الانتخابات؟

د.صايج: بداية هناك  خاصيتين أساسيتين في المسار الديمقراطي التونسي، الخاصية الأولى هي انسحاب سلطة الإدارة كهيئة مراقبة على الانتخابات الجارية الآن، والخاصية الثانية هي أن هناك قوى سياسية جديدة تتنافس في تلك العملية السياسية وانطلاقا من هذين العنصرين فإن المسرح السياسي التونسي يتميز بنوع من التجديد أولا على مستوى آليات الانتقال الديمقراطي لأن التنظيم الانتخابات عن طريق هيئة مستقلة عن الإدارة وثانيا هناك قوى سياسية كانت منعدمة أو ممنوعة النشاط طيلة حكم بن علي وما قبله، وبالتالي أصبحنا أمام قوى سياسية جديدة وهذا ما يجعلنا نتساءل عن المستقبل السياسي كيف يكون وفق هاتين الآليتين.

ربما التقدير الأساسي في اعتقادي يكمن في نمط الانتخاب الذي تم اختياره ونمط الانتخاب في حد ذاته، بمعنى الاقتراع النسبي والباقي للأقوى وهي طريقة تسمح بإيجاد مؤسسة تأسيسية على شكل فسيفساء بمعنى أنها ستكون خليط من الأحزاب وخليط من المستقلين حتى لا يكون هناك هيمنة وسيطرة واحتكار لحزب في المؤسسة التأسيسية، وبشكل بسيط هو أن النمط الانتخابي كان خيارا عقلانيا من قبل النخبة السياسية الجديدة في تونس.، فحتى وإن تحصلت على 60 بالمائة من الأصوات فإن نسبة المقاعد لا تتعدى 30 بالمائة وهذه حكمة حتى لا تكون هناك جماعة تسيطر على الهيئة التأسيسية القديمة.

وانطلاقا من هنا فإنني أعتقد حسب التقديرات الإعلامية وعمليات سبر الآراء التي أجريت في تونس وهي نسبية قد تعطي للتيار الإسلامي المتمثل في "حزب النهضة" ما يقارب من 20 إلى 40 بالمائة من الأصوات، وعند حدوث هذا نكون أمام مشهد سياسي الأحزاب فيه تحتاج إلى المفاوضات لبناء تحالف حكومي في المؤسسة التأسيسية التي لديها لديها ثلاثة أهداف أساسية أولا صياغة الدستور الذي يضبط طبيعة النظام السياسي وثانيا انتخاب حكومة انتقالية وثالثا انتخاب الرئيس وهنا ستكون العملية أمام محك حقيقي، هل حقيقة أن المسار الديمقراطي في تونس سيتجاوز أو يبق في نفس مسار ثورة الياسمين؟ لأن المسار الديمقراطي ليس وليد لحظة تاريخية فقط "ثورة"، وإنما هو مسار سوف يمر عبر مجموعة من الاختبارات، الأول هو هل النخبة السياسية في تونس تقبل بين العلمانيين والإسلاميين طبيعة التعايش السياسي أو التحالف وقبول بعضهم البعض، وثانيا الشخصيات في تقسيم الحقائب الوزارية وهذا مهم لأن طبيعة نمط  الاقتراع كما أشرت سابقا هي التي تعطي نوع من الديناميكية في الحياة السياسية التونسية لكن يبقى أنه حتى الأحزاب السياسية الصغرى وبعض المستقلين يمكن أن تضغط في النتائج مستقبلا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأزمة الليبية وانعكاساتها الأمنية-حوار د.مصطفى صايج مع يومية لوجون انديبوند

كتبها mustapha saidj ، في 10 أكتوبر 2011 الساعة: 19:22 م

 

MUSTAPHA SAÏDJ AU JEUNE INDÉPENDANT :

LE JEUNE INDÉPENDANT N° 4075 DU DIMANCHE 9 OCTOBRE 2011

 

 

«Ce sont l’OTAN et les services britanniques et français qui sont responsables de la dissémination de l’arsenal libyen dans la région»

 

 

 

Maître de conférences à la faculté des sciences politiques et de l’information de l’université Alger 3,Mustapha Saïdj analyse les motivations réelles de l’OTAN dans son intervention en Libye.

 

Pour ce politologue, l’action de l’alliance atlantique obéit à des considérations purement égoïstes de certains de ses pays membres, mais qui commencent à buter face à la résistance libyenne qui utilise la stratégie de la guérilla .

 

 

Propos recueillis par M’hamed Khodja

 

 

 

Le Jeune Indépendant : Comment expliquer, selon vous, l’enlisement actuel des rebelles du CNT devant Syrte ?

 

Mustapha Saïdj : Plusieurs facteurs expliquent l’incapacité des rebelles à entrer dans Syrte. D’abord, la faiblesse de la couverture aérienne de l’OTAN, qui a pratiquement détruit les cibles stratégiques de l’Etat libyen à Tripoli et ailleurs, y compris à Syrte, mais qui n’assure pas la couverture nécessaire pour la progression des forces du CNT dans cette ville. Il y a également la nouvelle stratégie adoptée par la résistance libyenne, à savoir la guérilla, et dans une autre mesure, la guerre des partisans, qui a démontré son efficacité dans d’autres théâtres de guerre à travers le monde. Le troisième facteur, très important, concerne les nouvelles autorités.

Celles-ci se caractérisent par leur faiblesse militaire qui reflète en réalité une faiblesse d’ordre politique. Le Conseil national de transition (CNT) est incapable de mettre sur pied un pouvoir politique unifié et surtout consensuel, d’où les difficultés actuelles pour la formation d’un gouvernement d’union nationale.

 

 

Ce manque de visibilité politique se reflète nettement sur le plan militaire. Autre facteur et pas des moindres, les forces armées du CNT ne sont pas des forces militaires conventionnelles, au sens d’une armée classique, mais plutôt un conglomérat d’éléments irréguliers : combattants islamistes du Groupe islamique combattant libyen (GICL), des civils «volontaires», et les déserteurs de l’armée régulière libyenne. Cette irrégularité «ontologique» des forces du CNT explique l’absence d’homogénéité dans la stratégie sur le terrain, chose que complique la nature des combats, à savoir la guérilla et la stratégie du colonel Kadhafi qui s’appuie sur les alliances et les allégeances tribales.

 

 

 

L’OTAN bombarde des civils à Syrte et dans d’autres villes résistantes, quelle légitimité a l’alliance atlantique pour pilonner la Libye alors que la résolution 1973 de l’ONU était claire en se limitant à la protection des civils ?

 

 

Mustapha Saïdj :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأزمة الليبية صراع جيوبوليتيكي بين القوى العظمى

كتبها mustapha saidj ، في 28 أغسطس 2011 الساعة: 08:47 ص

د. مصطفى صايج، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الجزائر

الأزمة الليبية صراع جيوبوليتيكي بين القوى العظمى حول جنوب المتوسط ومنطقة الساحل

سأله: نجيم بجاوي

يومية الوقت الجزائري، 28 جويلية 2011

http://www.wakteldjazair.com/index.php?id_rubrique=221&id_article=24663

 

نجاح الحلف الأطلسي في تصدير الديمقراطية بـ20 ألف طلعة جوية، سابقة خطيرة


 
إذا لا تذهب للديمقراطية فإن الحلف الأطلسي سيقدمها لك ب20 ألف طلعة جوية


يعتبر الدكتور مصطفي صايج، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الجزائر3، أن اتهامات الانتقالي الليبي للجزائر، مردّها الارتباطات الخارجية لأعضائه، مع دول الخليج أو الغرب، وكان لها تأثيرها لتشويه موقف الجزائر، وأن الغرب فصل منذ البداية في الخيار العسكري بـ20 ألف طلعة جوية، رافضا كل حل دبلوماسي للأزمة، فدمّر البنية التحية كليا من أجل الظفر بمشاريع إعادة الإعمار مثلما وقع في العراق. ورجح صايج أن تعيش ليبيا عدم استقرا أمني، وطول مدة بناء الدولة، ليقول في الأخير إن الأزمة الليبية، جيوبوليتيكية، هي مجرد صراع للاستحواذ على منطقة جنوب المتوسط والساحل الإفريقي.


وقت الجزائر : ما هي أسباب تصاعد التوتر بين المجلس الوطني الانتقالي الليبي والجزائر؟
د.مصطفى صايج : هناك عدة أسباب ساهمت في تعزيز التوتر بين المجلس الوطني الليبي والجزائر أهمها، أن بعض الفاعلين داخل المجلس وبسبب ارتباطاتهم الخارجية، خليجية أو غربية، لعبت دورا في الدعاية منذ بداية الأزمة الليبية في تشويه مغرض لموقف الجزائر، فتارة الجزائر أرسلت مرتزقة لدعم القذافي وتارة أخرى الجزائر أرسلت ترسانة عسكرية للجيش الليبي، وآخرها أن القذافي قد فرّ للجزائر، وهذه الدعاية المغرضة جعلت الوزير الأول الجزائري في بداية الأزمة يتهم لوبيا مغربيا في الولايات المتحدة الأمريكية بالعمل على اتهام الجزائر بأنها طرف في النزاع الداخلي الليبي، لكسب تحالف من الجهة الشرقية للمغرب في قضية الصحراء الغربية.

والواقع أن ما يجري في ليبيا هي أزمة ذات استراتيجية غربية خليجية، ساهمت فيها فرنسا وبريطانيا بشكل كبير من أجل فرض الخيار العسكري على الأزمة الليبية منذ بداية الأزمة، وإبعاد جميع الخيارات الأخرى المطروحة بما فيها مشاريع التسوية السياسية التي طرحها الاتحاد الإفريقي أو القوى الدولية، تركيا أو البرازيل، وهو الخيار الذي وقفت إلى جانبه الجزائر. وقد صاحب هذا الخيار العسكري في الأزمة تضليل إعلامي كبير نفّذته قناتان خليجيتان ساهمتا في تشويه صورة الجزائر، لأنها كانت بعيدة عن التخطيط لليبيا وطلب منها التصفيق على الخيارات الخليجية الغربية، وإلا كيف نفسّر أن الحرب التي كانت مفروضة على نظام القذافي من قبل الحلف الأطلسي بأكثر من 20 ألف طلعة عسكرية جوية، حولت لنصر للثوار في الميدان، بينما الجميع يدرك أن التخطيط الغربي كان قائما على تدمير جميع القد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاحتجاجات في الوطن العربي: حوار د.مصطفى صايج مع موقع المغاربية

كتبها mustapha saidj ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 09:21 ص

خبير سياسي يحذر أن مستقبل الربيع العربي غير واضح

2011-08-19

 

 

يرى المحلل السياسي الجزائري مصطفى صايج أن ليبيا بعد الحرب قد تكون مقسمة مثل السودان أو ممزقة مثل الصومال.

http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/reportage/2011/08/19/reportage-01

حوار أجرته منى صادق من الجزائر لمغاربية – 19/08/11

الدكتور مصطفى صايج خبير جزائري معروف في العلاقات الدولية وأستاذ بالمدرسة العليا للعلوم السياسية بالجزائر العاصمة ومستشار لقناة التلفزيون الوطني. مغاربية التقته في الجزائر العاصمة وأجرت معه هذا الحوار عن توقعاته بالنسبة للإرهاب في الجزائر وأمن الساحل والعلاقات المغربية-الجزائرية ونهاية اللعبة في ليبيا.

مغاربية: كانت هذه السنة حافلة بالأحداث في الدول العربية. ماذا يحمل هذا الزخم الجديد نحو الحرية في المغرب الكبير والشرق الأوسط؟

الدكتور مصطفى صايج: يمكن تفسير ما يجري من احتجاجات، انتفاضات وثورات فيما يعرف إعلاميا بالربيع العربي، بنهاية عصر النخبة العربية الاستبدادية المعاصرة، إذ تشترك معظم البلدان التي شهدت مطالبة الجماهير بإسقاط الأنظمة، أن النخب الحاكمة فيها تجاوزت فترة حكمها ما بين العشرين والأربعين سنة، وأن سن الحكام ما بين 70 سنة وفوق 80 سنة، وهو السن الذي لا يتكيف مع متطلبات الشباب العربي وطموحاته الذي يمثل ما بين 60 و70 بالمائة من المجتمع، يضاف إليها أن هذه الأنظمة لا تريد مغادرة السلطة.

أصبح الفساد هو الشرعية الوحيدة التي تقوم عليها هذه الأنظمة، سواء باحتكار الثروة أو باستخدام المال العام لتكريس التوريث.

وبالتالي فإن الاستبداد وتعميم الفساد كانا بحاجة لشرارة نار بدأت بجسد محمد البوعزيزي في تونس وخالد سعيد في مصر وضحايا سجن أبوسليم في بنغازي وأطفال درعا في سوريا المطالبين بسقوط النظام.

الشباب قاد هذه الثورة بعيدا عن المؤسسات السياسية التقليدية، سواء أكانت أحزابا سياسية أو نخبا عسكرية انقلابية، وهو ما يجعلنا نترقب مرحلة للانتقال الديمقراطي من نظام استبدادي إلى نظام ديمقراطي تعددي.

مغاربية: ما الذي تتوقعونه بالنسبة لمستقبل ليبيا؟

مصطفى: يمكن للأزمة الليبية أن تأخذ ثلاث سيناريوهات، السيناريو الأول وهو الذي يقوم على تقسيم ليبيا وفق النموذج السوداني .

وملامح هذا السيناريو تبدو مكرسة في الواقع بين ليبيا الشرقية ومجلسها الانتقالي ( TNC ) الذي كسب اعترافات دولية غربية وخليجية، وهو يمثل نموذجا للدولة المستقلة عن ليبيا الغربية، برموزها السيادية كاختلاف الأعلام الوطنية والمؤسسات الأمنية والمؤسسات الإدارية الانتقالية مع تمويل من الأصول الليبية المجمدة لإعطاء الاستقلالية المالية عن نظام طرابلس، ويبدو هذا السيناريو محتملا في حالة صمود نظام القذافي ضد ضربات الناتو وعجز الثوار الليبيين للزحف نحو طرابلس والمواقع الحيوية النفطية التي تخنق نظام ليبيا.

أما السيناريو الثاني، فهو يقوم على نجاح المجلس الانتقالي في إسقاط نظام القذافي. وهذا السيناريو سيكون صعبا في المديين القريب والمتوسط، لأن المجلس الانتقالي كنخب سياسية وعسكرية لا تملك التجانس فيما بينها.

وهو ما يجعل القذافي يراهن على الانقسامات الداخلية كما حدث في اغتيال القائد العسكري عبد الفتاح يونس .

أما السيناريو الثالث والأخير، فإنه يقوم على محاكاة النموذج العراقي وفي أسوأ الحالات النموذج الصومالي، لأن تفتيت وتجزئة المؤسسة الأمنية الليبية سيعطي للجماعات الإسلامية الجهادية الشرعية لاستغلال حالة الفوضى الأمنية.

ويمكن أن تشكل ليبيا ملاذا آمنا لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المنتشرة في منطقة الساحل الإفريقي.

وتشكل القبيلة عاملا مساعدا على تجزئة المناطق الليبية التي تبحث بدورها عن تسليح نفسها بعيدا عن الدولة المركزية لتحقيق الأمن.

مغاربية: ما الذي تعنيه الأزمة الليبية بالنسبة للجزائر وتونس؟

مصطفى: إذا ركزنا على السيناريو الثالث، فإن الوضع في ليبيا سيشكل تهديدا خطيرا لكل دول الجوار وفي الوقت ذاته للدول الأوروبية المتوسطية.

فيما يخص الجزائر التي تمتد على حدود تقارب الألف كيلو متر ستعرف تهديدات أمنية متنوعة، أولها تدفق اللاجئين في حالة الفوضى، مع انتشار الجريمة المنظمة من تجارة الأسلحة وتهريب الأموال وتبييضها إلى تنشيط الجماعات الإسلامية الجهادية على المحور باماكو-طرابلس وكل منطقة الساحل التي قد تصل إلى القرن الإفريقي.

أما الدول الأوروبية المتوسطية فإنها ستكون مضطرة لمراقبة حدودها البحرية من الهجرة السرية الإفريقية، لأن نظام القذافي لعب في السابق دور الدركي في مراقبة المياه الإقليمية لليبيا.

مغاربية: بخصوص التهديدات الأمنية، توجد الجزائر حاليا في حالة تأهب قصوى. كيف يمكن تفسير تزايد النشاط الإرهابي خلال رمضان؟

مصطفى: تعتبر الجماعات الإرهابية في الجزائر وغيرها شهر رمضان هو شهر الجهاد لأن معظم الغزوات والانتصارات في التاريخ الإسلامي تحققت في رمضان. وبالتالي تبني إيديولوجيتها التعبوية على تحفيز أفرادها على الإقدام على العمليات الانتحارية لكسب الصدى الإعلامي.

والملاحظ أن في الجزائر نجد أن هذه الجماعات تحاول الاستفادة بما يجري في محيطها الجيوسياسي، مثل الاعتماد على الفدية التي تحصل عليها الجماعات الإسلامية في الساحل لتمويل وتعبئة أفرادها، الاستفادة من الأسلحة النوعية التي قد تهرب من ليبيا، وبالتالي فإن الإيديولوجية التي تقوم عليها هذه الجماعات تبقى تستفيد من تحريفها للإسلام بما يخدم مصالحها.

مغاربية: ما الذي تعنيه وفاة بن لادن بالنسبة للقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي؟

مصطفى: تنظيم القاعدة بقدر ما هو مرتبط بالقائد والزعيم الذي عمل على تشكيل التنظيم وتمويله، بقدر ما يقوم التنظيم على إيديولوجية معبئة، فصحيح أن الأجنحة المختلفة لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وبلاد الرافدين والمغرب العربي تتأثر باختفاء الزعيم لكن لا تختفي ما دامت الإيديولوجية التي تعبئ الأفراد قائمة.

وعليه يمكن لحالة الفوضى في ليبيا أن تشكل صحوة لتنظيم القاعدة لتعبئة شباب يعيش التهميش والبطالة والأمية.

مغاربية: في الختام، ما الذي تتوقعونه بالنسبة للجزائر والمغرب؟

مصطفى: العلاقات الجزائرية المغربية لا تحكمها الخطابات الرسمية فقط، لأن ما صرح به الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة تولي العرش الملكي هو فعلا خطاب تحول نوعي.

إذ ابتعد عن اتهام الجزائر مباشرة كما فعل في السابق في تعطيل مسار المغرب العربي أو تعطيل مسار المفاوضات في قضية الصحراء الغربية، واعتبر قضية الصحراء الغربية في يد الأمم المتحدة لكن بما يخدم الخيار المغربي، أي تكريس الحكم الذاتي الموحد.

أما في الجانب التعاوني البرغماتي، فإن تفعيل الزيارات بين الوزراء والاتفاقيات الخاصة بالفلاحة وإمداد المغرب بالغاز الطبيعي كلها تدخل في إطار التعاون المتبادل بين البلدين.

والسؤال الذي يبقى مطروحا متى ستفتح الحدود بين البلدين؟

 

Les experts s’inquiètent : Un avenir incertain pour le Printemps arabe ?

2011-08-19

Selon l’analyste politique algérien Saidj Mustapha, une Libye post-conflit pourrait être divisée, comme c’est le cas pour le Soudan, ou fragmentée, comme en Somalie.

interview par Mouna Sadek pour Magharebia à Alger – 19/08/11

http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/fr/features/awi/reportage/2011/08/19/reportage-01

Le Docteur Saidj Mustapha est un expert algérien reconnu en relations internationales, professeur à l’Ecole Supérieure des Sciences Politiques à Alger et consultant sur la chaîne de télévision publique algérienne ENTV. Magharebia l’a rencontré à Alger pour connaître ses prévisions concernant le terrorisme algérien, la sécurité au Sahel, les relations entre le Maroc et l’Algérie et la finalité du conflit en Libye.

Magharebia: Cela a été une année riche en évènements dans les pays arabes. Qu’est-ce qui se cache selon vous derrière cet élan vers la liberté au Maghreb et au Moyen-Orient ?

Dr Saidj Mustapha: Les manifestations en cours, les soulèvements et les révolutions - que les médias ont appelé le "Printemps arabe" - peuvent s’expliquer par la fin de l’ère contemporaine de l’élite arabe totalitariste. Dans la majorité des pays où les populations ont cherché

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأزمة الليبية وتداعياتها الإقليمية-ندوة مركز الشعب للدراسات الإستراتيجية

كتبها mustapha saidj ، في 15 يوليو 2011 الساعة: 08:24 ص

ندوة  مركز الشعب الدراسات الاستراتيجية

نخبة من الأساتذة والمحللين السياسيين (كلية العلوم السياسية والإعلام –جامعة الجزائر

18 جوان 2011

يومية الشعب، سلوى روابحية

أثيرت أمس في ندوة النقاش التي نشطتها نخبة من اساتذة العلوم السياسية مابات يعرف بملف المرتزقة الجزائريين الذين يقاتلون الى جانب كتائب القذافي، وما نجم عنها من اساءة كبيرة للجزائر، كانت من صنع اللوبي المغربي الامريكي مثلما اكد على ذلك المحاضرون.

قال الاستاذ مصطفى سايج انه منذ بداية الازمة الليبية التي اندلعت قبل اربعة اشهر، حاول اللوبي المغربي الامريكي ممارسة ضغط مركز على الجزائر من اجل جرها نحو تبني الموقف الخليجي الداعم للمعارضة الليبية، من خلال تمرير اللائحة العربية الى الامم المتحدة والتي اسفرت عن استصدار سريع للقرار الاممي ١٩٧٣.

د.مصطفى صايج

وذهب الاستاذ الجامعي مصطفى سايج في تحليله الى ابعد من ذلك عندما اعتبر ان الضغط الممارس على الجزائر كان يصب في اتجاه عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني من جهة، وتوجيه الانظار حول ملف الصحراء الغربية من جهة اخرى.

اما الاستاذ عبد الوهاب بن خليف، فقد اشار من جهته الى ان اتهام المجلس الانتقالي الليبي اخذ ابعادا واسعة ووصل الى الولايات المتحدة الامريكية، ليتبين فيما بعد انها مجرد ادعاءات لاتستند الى اية ادلة وهو ما اعلنه قائد قوات الافريكوم في زيارته الاخيرة إلى الجزائر، وايده في ذلك وزير خارجية فرنسا الذي حل ضيفا على الجزائر في نهاية الأسبوع الماضي.

واعتبر نفس المتدخل ان ليبيا ولاعتبارات كثيرة تمثل عمقا استراتيجيا للجزائر وان تبعات مايحدث في ليبيا سينعكس على الامن الوطني بطريقة او بأخرى، ولهذا فانه من الطبيعي ان تشرك الجزائر في عملية التحضير لما بعد القذافي وفق الطرح الغربي، الذي فصل في مسألة عدم شرعية النظام القائم في ليبيا.

وذكر الاستاذ بن خليف بالموقف الرسمي الجزائري الرافض للتدخل العسكري في ليبيا والداعي الى حل الازمة بالطرق السلمية، وهو الموقف الذي تبنته في اطار الاتحاد الإفريقي.
الازمة الليبية تراوح مكانها، عمليات كروفرلا تزال تميز واقع الحرب الاهلية الدائرة بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة التي تدعي انها تحقق انتصارات ميدانية وتتقدم نحو الغرب للوصول الى معقل القذافي والاطاحة به مثلما تخطط لذلك بدعم من الضربات الجوية للحلف الاطلسي. هذا الاخير بدأ يعترف بصعوبة المهمة في تحقيق هدف الاطاحة بالقذافي، لذا فان ملامح التغير بدأت تبرز في الافق في مواقف الحلفاء، حيث بدأ الحديث عن ضرورة ايجاد حلول سياسية للازمة الليبية عن طريق الحوار بين المعارضة والنظام، على الرغم من أن الأول يرى ان الحوار ينبغي ان يشمل رحيل القذافي وتنحيه من الحكم، بينما يرى هذا الاخير ان اية حلول تستثنيه مرفوضة جملة وتفصيلا وبين هذا الطرح والآخز، فان مهمة الوسيط الروسي في الوقت الراهن تبدو صعبة، خاصة بعد تغير الموقف الروسي الذي ندد في بداية الحملة العسكرية على ليبيا، بالضربات الجوية التي تستهدف الزعيم الليبي، لينضم الى المعسكر الآخر ويرى بدوره ان النظام الليبي فقد شرعيته.
الوضع في ليبيا الجارة يبدو في غاية الصعوبة والتعقد والحلول المقترحة سواء كانت عسكرية او سياسية لم تتبلور على النحو الذي يسمح بتحقيق الهدف الذي اصبح يحظى بشبه اجماع وهو تغيير نظام الحكم في ليبيا وازاحة القذافي وتعويضه بنظام آخر يريده الغرب ان يسير في فلكه ووفق الشروط الذي ترضيه، وعلى مايبدو فان ذات الشروط لاتبدو متوفرة في المعارضة الممثلة اداريا بالمجلس الوطني الانتقالي الذي تبقى تركيبته غير منظمة وغير منسجمة.

 

Libye : La guerre de tous les dangers

Amine Goutali

18 June 2011 12:00:00

http://www.horizons-dz.com/monde/23187.html

 

 Le discours des spécialistes en relations internationales a ceci de particulier : évacuer du débat toute «rodomontade» idéologique.

C’est dans ce sillage qu’un panel d’enseignements à la Faculté des Sciences Politiques a traité de la question libyenne au cours d’une conférence-débat tenue, hier, au Centre d’études stratégiques du quotidien national Echaâb, à Alger. Il faut dire qu’au-delà des brillantes analyses développées, fortement argumentées, d’aucuns ont convenu sur un avenir sombre d’une Libye soumise à la merci des puissances mondiales, quand ce n’est pas ses enfants qui y vont de leurs propres stratagèmes.
Pour le professeur Sahel Makhlouf, l’option militaire soutenue par les pays occidentaux, dans le cadre de l’Otan, a montré, jusqu’ici, ses limites dans la traque de  Mouammar Kadhafi. D’autant plus que cette crise libyenne n’a que trop duré, et coûte des millions de dollars/jour à des pays, comme les Etats-Unis, ébranlés par la crise financière et dont l’intervention militaire est publiquement désapprouvée par le Congrès.
D’où, assure le  conférencier, le début de revirement dans la position des pays de l’Otan qui, désormais, plaident de plus en plus ouvertement, comme l’a laissé entendre à Alger, le ministre français des Affaires étrangères Alain Juppé, pour une sortie de crise politique. Dans le cas contraire, et devant le refus du dirigeant libyen de céder le pouvoir, comme c’est le cas aujourd’hui, M. Sahel nourrit de sérieuses craintes de voir le pays partagé en deux parties, entre les pro et anti-Kadhafi.

Son collègue  Mustapha Saïdj va plus loin dans l’hypothèse de partition. Les forces occidentales envisageraient de scinder le territoire en trois partie distinctes : la Tripolitaine, la Cyrénaïque et le Fezzan. Cela n’a rien d’étonnant, à ses yeux, puisque de nombreux pays musulmans ont connu pratiquement le même sort, l’Irak piégé par la régionalisation, le Soudan récemment coupés en deux territoires, puis viendra le tour du Yémen et de la Syrie. «Les Etats-Unis pratiquent la politique des Etats faibles pour régner sans partage sur les richesses énergétiques» tonne-t-il. L’avenir de la Libye n’est pas radieux même après un éventuel départ de Kadhafi. Et rien ne dit que la future «transition» démocratique se passera sans violence, sachant la menace islamiste qui plane dans cette région où est implanté El Qaeda du Maghreb Islamique (Aqmi). «La connexion entre l’Aqmi et des éléments islamistes proches du Conseil national transitoire (CNT) fait craindre le pire, d’autant que les armes circulent librement dans le pays», explique le professeur tout en redoutant que ces groupes terroristes ne soient l’objet de manipulations de la part des services secrets occidentaux à qui profiterait l’instabilité chronique de la région.
M. Saïdj a mis l’accent sur l’élite politique appelée à succéder au colonel contesté, à savoir les responsables actuels du CNT dont la vertu démocratique n’est pas la première vocation. Le CNT, poursuit-t-il, est l’objet de dissensions à caractère opportuniste,  sans oublier que ses leaders actuels ont tous servis sous la khaïma de Kadhafi. Selon lui, la crédibilité du CNT n’est pas encore gagnée en dépit des reconnaissances en boucle. La raison ? Les services secrets des pays occidentaux sont d’accord à souligner l’incohérence à la fois politique et militaire de cette instance provisoire.

 

L’intervention de l’OTAN en Libye constitue une "violation des lois et usages internationaux"

dimanche 19 juin 2011

http://www.afriscoop.net/journal/spip.php?breve7142

Des enseignants universitaires de la faculté des sciences politiques et de l’Information ont affirmé à l’unanimité, samedi à Alger, que l’intervention de l’OTAN en Libye voisine constituait "une violation des lois et usages internationaux", car l’OTAN a "dévié" des objectifs des deux résolutions du Conseil de sécurité qu

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزائر والتهديدات الأمنية في منطقة الساحل الإفريقي

كتبها mustapha saidj ، في 15 يوليو 2011 الساعة: 08:10 ص

 

المحلل السياسي الدكتور مصطفى صايج في حديث صحفي

د. صايج: "رفض الجزائر "المناولة" في درء الإرهاب نابع من إنكارها لأي تواجد عسكري أجنبي بالساحل"

المصدر: موقع الإذاعة الجزائرية/سارة حميدي  

الأربعاء، 13 جويلية 2011 12:16

http://www.radioalgerie.dz/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=8832:-q-qq-q&catid=36:2010-05-03-13-11-49&Itemid=164

 

تواجه دول الساحل  تهديدا ثلاثيا يتمثل في الإرهاب و الجريمة المنظمة والتخلف"،وتحاول هذه الدول وعلى رأسها الجزائر تحقيق تنسيق فعال يهدف الى درء هذه التهديدات من خلال اللقاءات الدورية بين قياداتها العسكرية من أجل النهوض التنموي بالمنطقة وإيجاد اليات مشتركة لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتحمل مسؤولياتها كاملة داخليا من خلال خبراتها الكبيرة في هذا المجال.

و لمناقشة رؤية الجزائر حول مكافحة الإرهاب و موقفها الرافض للعب دور المناولة بهذا الشأن، ودور دول الساحل في دعم هذا الموقف ، أجرى موقع الإذاعة الجزائرية الحوار التالي مع الدكتور مصطفى صايج، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الجزائر.

- الجزائر ترفض القيام بدور المناولة في مكافحة الإرهاب و الرضوخ للإملاءات الخارجية ..كيف تقرؤون ذلك ؟

** لم يعد سرا مشروع الولايات المتحدة الرامي إلى إيجاد قيادة عسكرية مستقلة في إفريقيا، هدفها الأساسي استنزاف موارد القارة السمراء و إيجاد مجالات حيوية.

لكن موقف الجزائر في سياستها الخارجية و القائم على إبعاد الاستعمار بكل أشكاله القديمة و الجديدة، فهي ترفض قضية إنشاء قواعد عسكرية أجنبية في القارة، بعد كل حركات التحرر التي دفعت الشعوب الإفريقية ضرائبها غاليا.

و فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، ترى الجزائر أنه على الدول الإفريقية تحمل المسؤولية في ذلك، و تدعوا إلى إيجاد آليات مشتركة لمكافحة الإرهاب بين الدول الإفريقية نفسها، و قد لاحظنا ذلك من خلال إيجاد قرار ضمن الإتحاد الإفريقي يقضي بتجريم دفع الفدية للجماعات الإرهابية.

كما تدرك الجزائر أن القواعد العسكرية الأجنبية تكسب التنظيمات الإرهابية الشرعية، و هو ما دفعها لرفض تدخل قوات الحلف الأطلسي في ليبيا إثر الاضطرابات الأخيرة.

-ما هي الخصائص التي تجعل سياسة الجزائر في مكافحة الإرهاب ناجعة؟ بدليل تراجع العمليات الإرهابية  و بشهادة كبار المسؤولين الأمريكيين و الأوربيين.

**أثبتت التجارب في أفغانستان و العراق و الصومال، أن التدخل الأجنبي يتحالف عضويا و وظيفيا مع جماعات الجريمة المنظمة، و بالتالي فإن خصوصية الجزائر تكمن في اطّلاعها بمهام مكافحة الإرهاب و بناء المصالحة الداخلية انطلاقا من قناعات داخلية،  بمعنى أن الدولة هي التي تحملت أعباء و تكاليف قضية الإرهاب في الداخل، و تيقنت أن التدخل الأجنبي إنما يغذي الأزمات و لا يجد لها حلا.

و انطلاقا من ذلك فقد حاولت الجزائر في نموذج منطقة الساحل، وضع خارطة طريق بقمة مارس 2011 حين جمعت 07دول إفريقية معنية بالمنطقة و حددت مبادئها القائلة بضرورة تكثيف جهود التنسيق فيما بينها، دون الرضوخ لتدخلات أو ضغوطات خارجية كما حدث في قضية التدخل الفرنسي في دفع الفدية، بالإضافة إلى إيجاد آليات للتنسيق على المستوى الإستخباراتي و الأمني، إلى جانب بعث المشاريع التنموية، و اقصد هنا "النيباد"، فحين تدافع الجزائر عن "النيباد" طيلة 10سنوات فهي بذلك تهدف إلى بناء مقاربة تنموية يمكن أن تكون آلية أخرى للقضاء على الإرهاب و الجريمة المنظمة.

-كيف تفسرون تبني الجانب الأمريكي تدريجيا في سياسته الأمنية في مكافحة الإرهاب، الموقف الجزائري في منع الفدية للجماعات الإرهابية و تطابقه معه في كثير من التفاصيل؟

** تعلمت أمريكا من فشلها العسكري و الأمني في تجارب سابقة، أن  التدخل العسكري المباشر لا يبني سوى لمصالح قوى أخرى، وأدركت أنه لا يمكن لها لأن تدفع مرة ضريبة حروب خارجية لا ناقة و لا جمل لها فيها، بدليل قرار مجلس النواب الأمريكي، القاضي بعدم تمويل العمليات العسكرية في ليبيا على خلفية الأزمة الأخيرة.

و بذلك فإن من مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية ألا يكون هناك أي تدخل عسكري مباشر في منطقة الساحل حاليا، و إنما تعمد إلى بعث وكلاء خارجيين، كالأوربيين و حتى من داخل القارة الإفريقية.

بعد ثبوت فشلها في أفغانستان والعراق ،كيف ترسم الولايات المتحدة الأمريكية خطوط سياستها الخارجية؟

** لقد أصبح هناك نوع من المزاوجة بين القوة الناعمة و القوة الصلبة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، إذ توجد مجموعة قوى ترسم السياسة الخارجية الأمريكية، منها المركب الصناعي العسكري الذي من مصلحته أن تكون هناك أزمات و حروب من اجل رفع نسبة بيع الأسلحة للدول التي تمتلك موارد نفطية كبيرة مثل الخليج في حربها مع العراق و ليبيا التي تستنزف ثرواتها في حرب أهلية منذ أكثر من شهرين.

أما المركب الثاني و هو الجماعات النفطية داخل الولايات المتحدة الأمريكية، و الذي يعمل على إيجاد قواعد عسكرية للحفاظ على التمويل النفطي و الضغط على الدول الآسيوية للرضوخ في سياستها الخارجية و إعادة بناء النظام الدولي الجديد.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل القاعدة بعد بن لادن- د.مصطفى صايج لإذاعة سوا الأمريكية

كتبها mustapha saidj ، في 14 يونيو 2011 الساعة: 19:00 م

مستقبل القاعدة بعد بن لادن

د.مصطفى صايج لإذاعة سوا الأمريكية

07/05/2011 20:15

 

مصطفى صايج أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الجزائر أوضح أن مقتل بن لادن لا يعني انتهاء أيديولوجية القاعدة.

http://rsawa.solutrix.com/arabic_news.aspx?id=8057484

 

خريطة الشرق الأوسط الكبير

جاء مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في عملية شنتها قوات أميركية داخل باكستان، ليضاف إلى سلسلة الأحداث المتلاحقة التي يموج بها العالم وتحديدا منطقة الشرق الأوسط منذ بداية هذا العام.

الخبر الذي أعلنه الرئيس باراك أوباما أنهى سنوات من الملاحقة لزعيم التنظيم، لكنه لا يعني انتهاء الحرب بين القاعدة والعديد من حكومات العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة.

الرئيس أوباما قال إن العالم سيصبح أكثر أمنا بعد بن لادن: "لقد وفت بلادنا بتعهدها بتطبيق العدالة، وأصبح العالم الآن مكانا أفضل وأكثر أمنا بسبب مقتل بن لادن. واليوم نتذكر أنه ليس هناك ما نعجز عن عمله كأمة عندما نقف جنبا إلى جنب ونعمل معا ونعيش إحساسنا بالوحدة التي تجمعنا كأميركيين".

وأكد الرئيس أوباما مجددا أن قتل بن لادن لا علاقة له بالمسلمين: "لقد أوضحت، كما فعل الرئيس بوش بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول، أن حربنا ليست على الإسلام، فبن لادن ليس زعيما إسلاميا بل كان شخصا يقتل المسلمين بالجملة، وقد قتل تنظيم القاعدة عشرات المسلمين من دول عديدة، من بينها بلادنا".

ووصف Matt Levitt مدير برنامج Stein لشؤون الاستخبارات ومكافحة الإرهاب بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، تلك العملية بأنها نصر استراتيجي سيربك حسابات تنظيم القاعدة. وأضاف لراديو سوا: "إنه ليس نصرا معنويا فحسب لكنه نصر عملياتي أيضا. بن لادن لم يعد منغمسا في عمليات التنظيم كما كان الحال سابقا. لكن بعد حادث كهذا، سيتعين على عناصر التنظيم التفكير مليا فيما إذا كانت هواتفهم مراقبة وهل تم اختراق شبكة اتصالاتهم بأكملها. كما كان بن لادن رمزا تُجمِع عليه كل أفرع التنظيم وخلاياه".

وأشار نبيل عبد الفتاح الخبير في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية في شؤون مكافحة الإرهاب والجماعات المتشددة إلى أن تلك العملية شديدة الرمزية بالنسبة للغرب. وحدد أسباب ذلك بالقول. وقال عبد الفتاح لراديو سوا: "لأنه أولا يُقدَم في الأجهزة الإعلامية الغربية باعتباره أيقونة الشر الرجيم من وجهة نظرها. هذه الصورة السلبية هي التي أثيرت حوله وحول الجماعة التي يقودها باعتبارها جماعة كونية شديدة الخطورة والرمزية".

لكن مصطفى صايج أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الجزائر أوضح أن مقتل بن لادن لا يعني انتهاء أيديولوجية القاعدة. وأضاف صايج لراديو سوا: "تنظيم القاعدة لديه الطابع الأيديولوجي. بمعنى أنه يمكن للزعيم الروحي أن يختفي لكن لا يمكن للأيديولوجية أن تنتهي باختفائه. هذه فرضية يمكن الاستدلال عليها في العديد من الحركات المماثلة، كالحركات الثورية الشيوعية".

وعزز نبيل عبد الفتاح الخبير الاستراتيجي المصري ذلك بالتأكيد على أن أفرع الجماعة تعتمد على ما يعرف باسم التنظيم العنقودي. وأضاف: "على الصعيد العملياتي تقوم كل منها باتخاذ قراراتها على النحو الذي يتفق مع الأهداف التي تختارها ومع المعطيات الجيوسياسية أو الجيو أمنية المتوافرة في السياق الذي تعمل فيه. لكن لا يوجد تنظيم هرمي بالمعنى التقليدي. ولعل هذا جاء تاريخيا من مرجعية التنظيمات العنقودية التي أبدعتها بعض الجماعات الإسلامية الراديكالية التي مارست العنف في مصر".

وقال عبد الفتاح إن التنظيم قد يسعى في المرحلة المقبلة لتنفيذ مزيد من العمليات المؤثرة: "قد يلجأ إلى مجموعة من العمليات التي قد يشنها أو تقوم بها الجماعات التي تنشط في العديد من الدول العربية والإسلامية. وقد تستهدف بعض الأهداف الرخوة كاختطاف الرهائن وضرب بعض الأماكن التي يقصدها الغربيون أو بعض الأماكن الأميركية الرمزية. ولا نستبعد كثيرا إمكانية التخطيط لعمليات ضخمة".

وهو ما أكده Matt Levitt الخبير في شؤون مكافحة الإرهاب بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى: "بالطبع هم يحاولون أن يفعلوا ذلك منذ أمس وليس اليوم. أعتقد أن ما حدث لن يغير نواياهم بشأن تنفيذ المزيد من العمليات، فهم يحاولون ذلك بالفعل.

ستغضب عملية قتل بن لادن أولئك الذين يتبنون الفكر المتشدد للتنظيم. أعتقد أن من كان يحاول أن يهاجمك أمس لن يتورع عن فعل ذلك غدا".

ولم يستبعد سعيد عبيد الجنحي الخبير اليمني في شؤون الإرهاب والتنظيمات المتشددة أن تكون المرحلة المقبلة هي مرحلة الانتقام من الأميركيين تحديدا. وقال الجنحي لراديو سوا: "على المستوى الميداني لن يؤثر مقتل أسامة بن لادن بل ربما سيكون حافزا نحو إشعال التنظيم وازدياد حماسة الأعضاء. وستحدد على مستوى العمليات بندا جديدا حيث ستضع ضمن قائمتها بند استهداف الأمريكيين بأسرع وقت لأنه سيصبح بينها وبين الأميركيين دم بن لادن".

وقال الجنحي إن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية هو الأقدر الآن على شن تلك العمليات لما يتمتع به من قدرة التجنيد عن بعد: "من خصائص القاعدة هنا في اليمن أنها تستطيع أن ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي